العدد 2960 ليوم 22 نيسان 2014
 
 
صحيفة يومية مستقلة شاملة - تأسست في 14 أيار 1993
مواضيع مفضلة
 
مقتل المعموري يثير ردود افعال متباينة في بابل
الحلة/نينا
تباينت ردود الافعال حول مقتل اللواء الركن قيس المعموري قائد شرطة بابل بانفجار عبوة ناسفة بعد ظهر امس . ففي حين التزم مجلس محافظة بابل الصمت ولم يستنكر او يصدر عنه أي رد فعل ، قام محافظ بابل سالم صالح المسلماوي باعلان الحداد الرسمي لمدة ثلاثة ايام في المحافظة واعلان يوم الاثنين عطلة رسمية تكريما للمعموري . كما ان حالة الطوارئ فرضت في المحافظة.
وقال العميد الركن عبد الامير كامل عبد الله ، آمر اللواء الثاني بالفرقة الثامنة مشاة بالجيش العراقيان الجيش قد تسلم وبأمر من الحكومة المركزية عمليات الشرطة والعقرب مؤقتا لحين تعيين قائد بديل للواء القتيل . واضاف:ان اغتيال اللواء الركن قيس المعموري هو خرق امني كبير لان العبوة انفجرت في الجهة التي يجلس بها اللواء بالتحديد كما انه قام ، بظروف غامضة ، باستبدال العجلة التي كان يستقلها بأخرى في اللحظة الأخيرة قبل انطلاقه من القيادة الى ناحية النيل . علما بان هذه المنطقة كانت باستمرار تشكل تهديدا لقوات التحالف والقوى الأمنية لانها منطقة تشهد عمليات تفجير مستمرة. كما ان اغلب سكانها معروفون بانتمائهم السابق الى حزب البعث ، كما ان اكبر اعتقالات لانصار جند السماء كانت من بين اوساط شبابهم. والمعموري من مواليد 1959 بناحية الوردية . وهو اب لخمسة اطفال والده حمزة عبود المعموري أعدمه النظام السابق بتهمة الانتماء الى حزب الدعوة في التسعينات من القرن الماضي وطرد بسبب ذلك من القوة الجوية والجيش العراقي. واختير بعد سقوط النظام السابق من قبل المحافظ اسكندر وتوت قائدا لقوة التدخل السريع والتي تسمى قوات العقرب في الوقت الحالي ، بعدها تولى منصب قائد شرطة بابل بعد مقتل العقيد سلام طراد الذي قتل قبل اكثر من عام بانفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة في مكتبه. وتعرض المعموري اكثر من مرة لمحاولة اقالته من قبل مجلس محافظة بابل كما ترددت انباء قبل يومين من مقتله ، أشارت الى اختياره ليتولى منصب مستشار في وزارة الداخلية.
وتم تشييع أولي لجنازة المعموري في منطقة الوردية مساء أمس في أجواء غاضبة . وقال عدد من المواطنين للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا/ :إن الميليشيات المسلحة هي وراء هذه العملية وان المحافظة مقبلة على أيام عصيبة جدا . وان من قتل العقيد سلام هو نفسه من قتل اللواء قيس المعموري . وعبروا عن اعتقادهم انه : ليس هنالك من يأتي ليحل محله بنفس الدرجة التي كان يمسك بها قبضته على المحافظة .
وادانوا قتل القواد بهذه الطريقة وطالبوا الحكومة المركزية بفتح تحقيق رسمي والقبض على من قام بالعملية . ويبدو إن الأيام القادمة ستشهد تغييرا كبيرا في ميزان القوى في بابل حيث تعالت الهمسات عن عدد من المرشحين ، منهم اللواء صباح الفتلاوي شقيق السيدة حنان الفتلاوي مستشارة رئيس الوزراء نوري المالكي والمعروف بانتمائه إلى حزب الدعوة والعقيد عباس الجبوري قائد قوات العقرب والمعروف بدعم القوات الأمريكية له والعميد فارس الجبوري نائب قيس المعموري.
 

© حقوق الطبع والنشر محفوظة للمؤتمر الوطني العراقي
Copyright © 1997-2014 Iraqi National Congress. All rights reserved. info@inciraq.com