العدد 2983 ليوم 05 حزيران 2014
 
 
صحيفة يومية مستقلة شاملة - تأسست في 14 أيار 1993
مواضيع مفضلة
 
قادرون على اختصار الوقت ومنافسة العالم في تطوره .. المالكي يتعهد بتشكيل هيئة لرعاية المبدعين

تعهد رئيس الوزراء نوري المالكي بتشكيل هيئة خاصة برعاية المبدعين في العراق ، في الوقت نفسه اكد أن العراقيين قادرين على اختصار الوقت ومنافسة العالم في تطوره.
وقال المالكي في كلمة له في مؤتمر تيدكس بغداد الذي عقد امس السبت بفندق الرشيد ببغداد حضره مراسل(الوكالة الاخبارية للانباء) :ان العراقيين شركاء في كل شئ حتى في الابداع ولكن مرة عليهم فترة مظلمة .واضاف المالكي: اذ كان العالم قد حقق منذ التسعينيات الى يومنا هذا الكثير فالعراقيين سيحققون الاكثر وبفترة قياسية ، وأن اي كائن حي توفر له الرعاية والاهتمام سيختصر الوقت لتحقيق الانجازات، مشيرا الى أن العالم يحتاج الى المبدعين من شتى الدول، ونحن امام عالم يحث الخطى وعراقنا عرف عبر التاريخ بلد الفن والتشريع والقوانين والحضارة ، لمايمتلكه من مبدعين شباب وشابات، وتابع : نعقد عليهم الامال بربط الحاضر بالماضي ، سيما وأن العراق بلد الحضارات( اكد وسومر واور)و كلها قبلة للعلم والعلماء رغم الهجمة الظالمة والمغامرات التي عبثت بالعراق وعلمائه ورجاله المبدعين .واوضح رئيس الوزراء: أن العراق لم يتراجع كون فيه الاهتمام بالعلم ودور الانسان في التقدم العلمي و الانساني ، وبعد أن تظافرت فيه الجهود يتطور البلد بشكل سريع ، والتطور ليس فقط في التكنولوجيا .واشاد المالكي بالمبدعين العراقيين من الشباب والشابات ، وقال : لا نقول لهم اذهبوا ولسنا معكم بل يجب أن نكون معهم وهم وجه العراق لمن يريده من الخارج او وجهه من الداخل .وبين المالكي: أن القائمين على المؤتمر اوصلوا رسالة توحيد و تكامل وصداقة للعالم من داخل العراق، متعهداَ بالعمل في مجلس الوزراء على تشكيل هيئة لرعاية المبدعين وتقديم الدعم واحتضان الطاقات، سيما وأن المبدع كان يحارب على خلفيته السياسية ، كما كان يتعرض للحرب والمضايقات لحين أن يهرب من البلد ، واستدرك المالكي القول: فالمبدع يريد البيئة التي تحتضن الابداع .. لذلك الاف العراقيين في دول اروبية والولايات المتحدة الامريكية يعملون في المؤسسات الضخمة والمعروفة ، بعد ان هربوا من عدم الاهتمام وعدم الاحترام .واشار المالكي الى:أن نجاح الانسان يقع في ثلاثة نقاط مهمة ، اولها: أن يستطيع الفرد التعايش مع البيئة الجديدة ويسير معها، وهذا أضعف الايمان لكنه بشكل عام جيد ،وانه لايعترض ولا يتعاند من الجديد، وثانيا هو من يشعر بأن التغيير قادم لامحال ويستجمع ادواته وارادته لاستقبال التغيير مرة ، ومرة اخرى يعيش مع هذا الوضع ، أما النقطة الثالثة والاهم هو أن يكون جزء من الالية ومن صناعة التغيير الذي حصل وطموح العراق والعراقيين وفنونه واتجهاته والتطوير في العالم .وبين المالكي أن العمولمة هي العلم والتجديد والتكنولوجيا والابداع الذي يطور حتى العلوم ، وليست السيطرة على مفردات الحياة.
 

© حقوق الطبع والنشر محفوظة للمؤتمر الوطني العراقي
Copyright © 1997-2017 Iraqi National Congress. All rights reserved. info@inciraq.com