العدد 2956 ليوم 16 نيسان 2014
 
 
صحيفة يومية مستقلة شاملة - تأسست في 14 أيار 1993
مواضيع مفضلة
 
بعد اختراقات القاعدة... احباط عملية هروب جماعي لسجناء والمالكي يشكل خلية أزمة لملاحقة المجاميع «الارهابية»
بغداد/ المؤتمر
كشفت وزارة العدل عن احباطها محاولة هروب لعدد من السجناء في سجن بغداد المركزي. وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة حيدر السعدي في بيان له تلقت وكالة السفير نيوز نسخة منه الاحد ان « الحراس الاصلاحيون في سجن بغداد المركزي ابو غريب سابقاً، احبطوا محاولة هروب عدد من النزلاء الخطرين عبر حفر نفق ارضي بطول 17-20 متر وبعمق 3 امتار تحت سطح الارض». واوضح ان «الحارس في المناوبة المسائية وفي تمام الساعة الثانية عشر من مساء اول أمس السبت ابلغ الجهات المسؤولة في السجن عن سماع اصوات طرق وحفر في الطبقة الخرسانية وحال تفتيش القسم السابع، تم اكتشاف وجود قطع في ارضية السجن بشكل مربع [45×45] سم». وأضاف ان «الحراس الاصلاحيون نفذوا عملية القبض على النزلاء داخل النفق بشكل مهني عبر ملئ الحفرة بالمياه لاجبارهم على الخروج « مبينا ان « ان الزنزانة تحوي [11] نزيلاً، اربعة منهم كانوا داخل النفق الارضي عند تنفيذ عملية المداهمة « مشيرا الى ان « الادوات التي استخدمت في عملية الحفر عبارة عن مقلاة تم قطعها لاستخدامها كمغرفة لمخلفات الحفر وقطعة معدنية تم اقتطاعها من مروحة الهواء، اضافة الى عدد من قناني المياه والمشروبات الغازية تم تركيبها ببعض لتشكل انبوب تهوية من اجل ايصال الهواء الى النزلاء داخل النفق الارضي من مبردة الهواء مباشرة». وأشار السعدي الى ان النزلاء قاموا بإخفاء مخلفات الحفر عبر اذابتها في كميات من المياه وإلقاءها في المرافق الصحية داخل الزنزانة الى شبكة مجاري المياه الثقيلة. وتابع ان وزير العدل حسن الشمري وجه باحالة ادارة سجن بغداد المركزي الى التحقيق، وذلك لتقصيرهم في اداء الواجب، « لافتا الى ان « تنفيذ هذه العملية استغرق وقتا طويلاً، مع ورود معلومات استخبارية تؤكد وجود حركة مريبة في القسم المذكور لتنفيذ عملية الهروب وان وزير العدل اثنى على الجهود الكبيرة المبذولة من قيادة عمليات الكرخ، وخصوصاً اللواء 24 المكلف بحماية الاسوار الخارجية، ودورهم المباشر في كشف عملية الهروب، باعتماد المعلومات الواردة من الحراس والتعامل معها بمهنية عالية. من جهة أخرى كشف مصدر أمني مطلع، الأحد، عن ان رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي شكل خلية أزمة لملاحقة المجاميع «الارهابية» في قضاء المدائن. وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لـ»شفق نيوز» إن «القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي شكل خلية أزمة تتكون من كبار القادة الأمنيين ومستشارين عسكريين لملاحقة الارهابيين في قضاء المدائن». واوضح المصدر ان «المجاميع الارهابية تتخذ من الحقول والبساتين في منطقة المدائن ملاذاً آمناً ومنطلقاً لتنفيذ عملياتها الارهابية. وعلى صعيد متصل كشفت القوات الامنية خلال عمليات الدهم والتفتيش من قبل الشرطة الاتحادية والفرقة الثامنة لواء 31 عدد من الانفاق السرية تحت الارض تابعة لخلايا لما يسمى بدولة العراق الاسلامية. وذكر مصدر امني في بابل لوكالة انباء بغداد الدولية امس: بدأت القوات الامنية المشتركة بين الشرطة والجيش بعملية تفتيش منذ ساعات الصباح الاولى للبحث على جماعات مسلحة، مبينا ان العملية اسفرت عن الكشف عن ممرات سرية تحت الارض وغرف لصناعة العبوات الناسفة وتفخيخ السيارات وخرائط وبيانات تابعة لما يسمى بدولة العراق الاسلامية في منطقة البحيرات. وتابع «ان القوات الامنية قامت بعملية واسعة من التفتيش والدهم وتشكيل لجان تحقيق مع المواطنين الساكنين في المنطقة المذكورة للكشف عن الجماعات المسلحة وللقبض عليهم باسرع وقت ممكن. وكان زعيم «القاعدة» في العراق أبو بكر البغدادي أعلن في بيان صوتي، بداية شهر رمضان، إطلاق هجمات تحت اسم»هدم الأسوار»، وقال «أزف إليكم الأخبار الجيدة. سنبدأ مرحلة جديدة في صراعنا بخطة أطلقنا عليها اسم «هدم الأسوار»، ونذكركم بأن أولويتكم هي تحرير المسلمين الأسرى. وعلى رأس أهدافكم ملاحقة القضاة والمحققين والحراس وتصفيتهم». وعلى رغم أن هذا الإعلان جاء قبل أسبوع من اقتحام سجون مكافحة الإرهاب في بغداد، والتاجي (الحوت) وسجن الكوت (واسط)، فلم تتخذ إجراءات أمنية على الأرض.
 

© حقوق الطبع والنشر محفوظة للمؤتمر الوطني العراقي
Copyright © 1997-2014 Iraqi National Congress. All rights reserved. info@inciraq.com